بدر عبد العاطي: الصناديق متعددة الأطراف خط الدفاع الأول لمواجهة تداعيات الأزمات
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أهمية الدور الحيوي الذي تقوم به الصناديق متعددة الأطراف في مواجهة التداعيات الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن الأزمات الإقليمية والدولية، مشددًا على ضرورة تعزيز آليات التمويل التنموي لدعم الدول الأكثر تأثرًا بالتحديات الراهنة.
وأوضح وزير الخارجية أن المنطقة والعالم يشهدان أوضاعًا استثنائية تتطلب تضافر الجهود الدولية وتوسيع نطاق التعاون بين مؤسسات التمويل والتنمية متعددة الأطراف، بما يسهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على الدول المتضررة ودعم مسارات التنمية المستدامة.
وأشار عبد العاطي إلى أن الصناديق التنموية والمؤسسات المالية الدولية تلعب دورًا محوريًا في توفير التمويلات اللازمة للمشروعات التنموية، ودعم برامج الحماية الاجتماعية، وتعزيز قدرة الدول على مواجهة الأزمات المتلاحقة، خاصة في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي.
وأكد الوزير حرص مصر على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين ومؤسسات التمويل متعددة الأطراف، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية ويعزز القدرة على مواجهة التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أهمية توجيه المزيد من الموارد نحو دعم الدول النامية والأكثر احتياجًا.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تبني حلول مبتكرة وآليات تمويل أكثر مرونة، بما يسهم في تحقيق التعافي الاقتصادي ودعم الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن العمل الجماعي والتعاون الدولي يظلان السبيل الأمثل للتعامل مع التحديات المشتركة.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية في إطار تأكيد مصر على أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التداعيات الاقتصادية للأزمات الإقليمية، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار في المنطقة.


-33.jpg)

-6.jpg)

-41.jpg)